نشوان بن سعيد الحميري

3312

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح د [ سَئِد ] : قال بعضهم : السَّأْد : انتقاض الجرح ، وأنشد « 1 » : فبت من ذاك ساهراً أرقاً * ألقى لقاءَ اللاقي من السَّأَدِ ف [ سَئِف ] : سَئِفت يدُه : إِذا تشقق ما حول أظفارها . م [ سَئِم ] الشيءَ : إِذا ملّه ، قال اللّه تعالى : لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ « 2 » ، قال الشاعر « 3 » : ألهى بني جشمٍ عن كل مكرمة * قصيدةٌ قالها عمرو بن كلثوم يفاخرون بها مذ كان أولهم * يا للرجال لشِعر غيرِ مسؤومِ قال الأخفش : يقال : سئم الشيءَ سآماً وسآمة وسَأَماً وسَأْماً . * * * الزيادة الإِفعال د [ الإِسآد ] : إِدآب السير بالليل . وقيل : الإِسآد : سير الإِبل الليلَ مع النهار . ر [ الإِسآر ] : أسأر : إِذا أبقى شيئاً من الطعام أو الشراب . يقال : إِذا شربت فأسْئِر .

--> ( 1 ) البيت في اللسان ( سأد ) دون عزو . ( 2 ) سورة فصلت : 41 / 49 لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ . ( 3 ) نسب محقق خزانة الأدب البيتين إِلى الموج التغلبي قيس بن زمان بن سلمة ، وهو ابن أخت القُطامي ، والقصيدة بكاملها في ديوان عمرو بن كلثوم : ( 21 ) ، والبيتان في الأغاني : ( 11 / 54 ) ، وفي شرح المعلقات العشر : ( 86 ) منسوبان إِلى بعض بني بكر بن وائل ، والرواية في المراجع : « أَلْهَى بني تَغلبٍ . . . » . أما بنو جشم في العرب فكثير منهم : جشم بن بكر بطن من تغلب .